إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإبدال وعلاقته بعلم ألأصوات

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإبدال وعلاقته بعلم ألأصوات

    https://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=75728

    بسم االله الرحمن الرحيم


    المقدمة

    الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله
    وصحبه أجمعين وبعد:-

    إن علم الصرف له أهمية لا تقل شأنا ً عن علم النحو ذلك إن علم الصرف
    يدرس تركيب الكلمة كما إن علم النحو يدرس تركيب الجملة وأواخر الكلمات.

    والإبدال بوصفه أحد موضوعات علم الصرف له علاقة وطيدة بعلم
    ألأصوات ،وهذه العلاقة تتضح من خلال النظر إلى الظاهر الصوتية الناتجة عن إبدال الحروف بعضها ببعض.

    ففي هذه العجالة أردت أن انقل بعض أقوال العلماء في موضوع)الإعلال والإبدال(غير أنني اكتفيت بموضوع الإبدال وقسمت البحث إلى تعريف الإعلال والإبدال لغة واصطلاحا ً ثم بيان أن الإعلال والإبدال من سنن العربية ثم اختصاصها بالعربية ثم بينت علاقة الإبدال بعلم الأصوات ،وبعدها انتقلت إلى أقسام الإبدال والمسوغات ثم الخاتمة وبينت ما استطعت تبيانه من هذه القضية،متجاوزا العقبات والتحديات التي تواجه كل باحث اليوم ، فأن كان ما قلته صوابا ً فمن االله وان كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان ونسأل االله التوفيق لنا

    الباحث
    م.م: -مثنى جاسم محمد

    وللجميع.

    ٣٠٨



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    الملخص:

    عندما ننظر إلى علوم اللغة العربية نجد ان هذه العلوم توسعت بشكل كبير حتى أن الفرع أصبح علما قائما بذاته ،وهذا أمر طبيعي بسبب العوامل المتعددة التي تفرض نفسها على العلوم ،وإذا رجعنا إلى بداية التأليف وجدنا التأليف كان موسوعيا ثم بعد ذلك أخذت المؤلفات بالتخصص شيئا فشيئا،ولكن من العلوم ما بقي له ارتباطات وتداخلات لا يمكن الفصل بينها ومنه الإبدال وعلاقته بعلم الأصوات ،إذ أن الإبدال من الموضوعات الصرفية وعلم الأصوات علم قائم

    بذاته.فأردت في هذا البحث المتواضع أن أبين العلاقة بين الإبدال وعلم الأصوات،

    وجاء البحث على أربعة مباحث:المبحث الأول:تعريف الإبدال لغة واصطلاحا.المبحث الثاني:انفراد العربية بالإعلال والإبدال دون غيرها من اللغات.حروف الإبدال.المبحث الثالث:علاقة الإبدال بعلم ألأصوات المبحث الرابع:أقسام الإبدال.الإبدال المطرد.الإبدال غير المطرد.مسوغات الإبدال.فوائد وتنبيهات.والخاتمة ،والمصادر والمراجع.

    Abstract:

    When we look to the Arabic language, we find that these sciences have expanded dramatically so that the branch has become noted in itself, and this is normal because of the multiple factors that impose themselves on science, and if we go back to the beginning of writing and found writing was encyclopedic and then after that I took literature specialization gradually , but the science of what is left of his links and overlaps can not be separated from them and the substitution and its relationship to the

    ٣٠٩



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    knowledge of sounds, as the replacement of topics and morphological phonology flag a stand-alone.
    In this research I wanted to show the relationship modest substitution and phonology, and came on four research topics:
    Section I:
    Definition of substitution language and idiomatically.
    Alaalal definition language and idiomatically.
    The second topic: Arab Balaalal separately and without substitution of other languages.
    Character replacement.
    The third topic: the relationship with the knowledge replacement votes Section IV: replacement parts.
    Steady replacement.
    Substitution is steady.
    Grounds for replacement.
    Benefits and Alerts.
    And conclusion, and sources and references.
    Thus I have shown the relationship between these flags from the Arabic language.

    ٣١٠



    م.م.مثنى جاسم محمد

    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١



     
     

    الإبدال لغة: -)بدل الشيء وبدله وبديله الخلف منه والجمع أبدال وتبدل الشيء وتبدل به واستبدله واستبدل به ، كله اتخذ منه بدلا ً

    وأبدل الشيء من الشيء وبدله اتخذه منه بدلا ً ، وأبدلت الشيء بغيره وبدله االله من الخوف أمنا ً ، وتبديل الشيء تغييره وان لم يأت ببدل واستبدل الشيء بغيره وتبديله به إذا اخذ مكانه...

    والأصل في الإبدال:-جعل الشيء مكان شيء آخر كإبدالك من الواو تاء
    في تاالله()١(.

    تعريف الإبدال اصطلاحا ً:-)٢(قال الجرجاني:-)هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل( .

    )هو التغيير الحاصل في لفظ من الألفاظ بتطور احد الأصوات فيها
    إلى صوت آخر مع بقاء المعنى واحدا ً.نحو رجل مهذرب ومهذرم:-كثير الكلام.والعنة والعلة:-الجنون والبله في الإنسان()٣(.

    )والإبدال يخص الأحرف الصحيحة بمعنى أن نضع حرفا صحيحا مكان
    حرف صحيح آخر أو مكان حرف علة()٤(.

     
     

    يذهب الدارسون إلى أن اللغة العربية لها نظامها الخاص بها وتركيبها الذي من خلاله تعرف أجزاء هذه اللغة فلا بد من وجود تغاير بين لغة وأخرى ،فالذي يقارن بين اللغة العربية وغيرها لا يجد الإبدال والإعلال موجود في تلك اللغات إذ إنتغيير حرف العلة بالقلب أو التسكين أو الحذف قصدا إلى

    التخفيف()٥(،)فكل إعلال يقال له إبدال ولا عكس()٦(. )ومن المعروف أن العربية لها سننها الخاصة بها فهي تسير ضمن هذه

    السنن ومن هذه السنن سنن إبدال الحروف وإقامة بعضها مكان بعض ،ويقولون)مدحه،ومدهه(و)فرس رفل،ورفن(وهو كثير وقد ألف فيه العلماء ،وأما ما جاء

    ٣١١



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    فيفي كتاب االله جل ثناؤهف َان ْف َل َق َ ف َك َان ك ُل ُّ فرق()٧(فاللام والراء يتعاقبان كما تقول العرب)فلق الصبح،وفرقه(وذكر عن الخليل ولم اسمعه سماعا انه قال في قوله جل ثناؤهفجاسوا(إنما أراد)فحاسوا(فقامت الجيم مقام الحاء ،وما احسب

    الخليل قال هذا ولا حقه عنه()٨(. )وإذا تسأل_البعض_ممن يحاولون المقارنة بين قواعد اللغة العربية وقواعد اللغة الأوربية كالانكليزية مثلا ،وعن عدم وجود نظير للإعلال في تلك اللغات ، فإننا نقول إن المقارنة بين لغة وأخرى ليست من كل الوجوه لان لكل لغة نظاما خاصا في قواعدها وبخصوص ما يقابل حروف العلة في الانكليزية نجد إن حروف العلة)vowels(لا تتغير بتغير صيغة الكلمة فمثلا كلمة)kind(يمكن أن تكون)unkind(أو)kindly(أو)unkindly(فزيادة حرفين في أولها أو أخرها لم تغير من نطق حرف العلة الذي في وسطها وهو)i(مع ملاحظة أن هذا لا يستدعي تميزا للغة على أخرى بل هي خصائص يتكون من مجموعها المقومات الهامة للغة()٩(.

    حروف الإبدال:

    بعد عرض تعريفات النحويين واللغويين نستطيع أن ندخل في تفاصيل الإبدال لنرى محتويات هذه اللفظة في الدراسات الصرفية

    ومن المعلوم أن كل ظاهرة لغوية لها حروفها أو كلماتها أو جملها التي باستعمالها من قبل المتكلمين تظهر هذه الظاهرة وتبرز ولاسيما ظاهرة الإبدال فلها حروفها التي تتغير وتتبدل في بعض الأحيان ولكن هذه الحروف غير محددة

    بعدد قطعي لما وقع من خلاف في عددها عند المهتمين بهذه القضية. )حروف الإِبدال ثلاثة عشر ثمانية من حروف الزيادة الت ّي يجمعها قولك اليوم تنساه تسقط السين واللام من الحروف العشرة وخمسة من غيرهن وهي الط ّاء والدال والجيم والصاد والزاي ونحن نبين عل َل هذه الحروف في الإِبدال ولم كانت لها أحق َّية من غيرها من حروف المعجم فنقول إن حروف العلة أحق ُّ بالإبدال من كل ما عداها من الحروف لاجتماع ثلاثة أسباب:طل َب ِ الخف َّة ،

    والكثرة ، والمناسبة بين بعضها وبعض()١٠(

    ٣١٢



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    فهذا هو عين الخلاف في عدد حروف الإبدال بل ويذكر أكثر من هذا قولهم)قال أبو حيان في شرح التسهيل:قال شيخنا الأستاذ أبو الحسن ابن الضائع:قلما تجد حرفا إلا وقد جاء فيه البدل ولو نادرا()١١()وذكر في التسهيل أن حروف البدل الشائع يعني في كلام العرب، اثنتان وعشرون حرفا ،وهذه التسعة

    المذكورة هنا حروف الابدال الضروري في التصريف()١٢(أي"هدأت موطيا"

    المبحث الثالث:علاقة ألإبدال بعلم ألأصوات

    أصبح من المعلوم عند الباحثين في مجال اللغة العربية أن هناك علاقة
    وثيقة بين علم ألأصوات وبين ألإبدال الذي يعد من مواضيع علم الصرف ، ولاسيما أن ألإبدال هو تغيير يحصل في بعض حروف الكلمة وعليه يترتب

    تغيير في ألأصوات. )والتغيرات الصوتية في أبنية الكلم ،بين تقريب الصوت من الصوت ،أو

    المجانسة بينهما ،أو صيرورته الى مثله ،أو مخالفته لما يحدث من التماثل من ثقل على اللسان في بعض ألأبنية والصيغ فيتلخص منه بالتغير الى ما يخالفه ، وهذا التقريب أو التجانس أو المخالفة يجر الى ظواهر لغوية متعددة كالقلب وألاعلال، والإبدال والإدغام وغيرها مما هو من سنن العربية وقوانينها،ويتدخل

    في مثل هذه الظواهر قوة صفة الصوت وضعفه()١٣(. )ويحقق التغيير في ألأصوات اقتصارا في الجهد، وخفة في النطق، ويسرا

    وسهولة في تناغم ألأصوات بعضها مع بعض حين إخراجها من مخارجها في الجهاز النطقي ،ومع ذلك فان خميع ما يجري تحت مفهومي:١-المماثلة:assimilation٢-المخالفة:dissimilation

    أما المماثلة:فتحقق لنا ،التقارب بين صوتين،أو التجانس، أو التماثل.أما المخالفة:فتحقق لنا ،التفريق بين الصوتين المتجاورين أو ألأصوات المتجاورة فيتيسر للناطق ان يجمع بين صوت وآخر لكونهما متخالفين.أما المماثلة فتحدث في حالات كثيرة منها: -التقريب بين صفتي الصوتين:...ففي نحو)زهر(وصوغ)أفتعل(منه نقولازتهر(فتقع التاء وهي صوت مهموس ،بعد الزاي وهي صوت مجهور، فلا بد

    ٣١٣



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    من أن نرتفع بصوت تاء في الصفة الى صوت الزاي ليتقاربا ،فتحول عندئذ الى)الدال(فنقول)ازدهر(...ومن المماثلة-أيضا –نحو قولناأريد ألو يقرأ أخوك(، و ألأصلأن لو(فقلبت النون لاما لسكونها...وأمثلة المماثلة كثيرة لانريد أن نورد أكثر مما أوردنا من أمثلتها()١٤(.

    )والمهم فيها أنك تنظر الى ما يحصل في ألأصوات من تقارب أو تماثل أو تجانس من أجل الخفة على اللسان ،جريا وراء تطبيق قانون هيمنة الصوت ألأقوى على ألأضعف()١٥(.

    )أما المخالفة:فأمثلتها كثيرة ،ومنها:ابدال الحرف نحو:دينار من دنار
    وتقصى من تقصص()١٦(.

    )وقد انتهت الدراسات اللغوية-قديما ً وحديثا ً-إلى أنه"من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مقام بعض"، وأن لهذا الإبدال أسبابا ً ترجع إلى:اختلاف اللهجات العربية٠ التطور الصوتي لبعض الأصوات العربية الناتجعن بعض عيوب النطق واختلاف الزمان والمكان والحياة الاجتماعية٠ المخالفة الصوتية٠ المماثلة الصوتية٠ وهذان الأخيران يتم بهما الانسجام الصوتي داخل بنية الكلمة،"فكل لغة ترتبط ارتباطا ً وثيقا ً لتكون نظاما ً متجانسا ً تنسجم فيه كل أجزائها فيما بينها". -التصحيف والتحريف، سواء أكان تصحيف الكتابة أم تصحيف السمع٠-صنع الألفاظ واختلاقها، وإن كان بابها ضيقا ً، فمن الصعب أن تفوت هذه الألفاظ على علماء اللغة دون وقفة فاحصة لها٠-التقليد والمحاكاة والرغبة في مجاراة أهل الحضر في كلامهم، وإن كان هذا الباب ضيقا ً أيضا ً، إذ كان من الصعب على البدوي ترك لغته إلى لغة غيره٠...نص كثير من اللغويين على أنه لابد من وجود علاقة صوتية بين الصوتين المبدلين، لكننا نجد-من خلال الواقع اللغوي-أصواتا ً وقع بينها إبدال وليس بينها علاقة صوتية، كما سيتضح من خلال الدراسة التطبيقية للنقد اللغوي الذي دار حول الإبدال بين الصوامت أو بين الصوائت في معجم تهذيب اللغة للأزهرى()١٧(٠

    ٣١٤



    م.م.مثنى جاسم محمد

    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١



       

    ينقسم الإبدال في طبيعة حاله الى قسمينالإبدال الصرفي أو ما يسمى
    بالإبدال المطرد، والإبدال اللغوي غير المطرد()١٨()وهذا البدل ليس ببدل الإدغام الذي تقلب فيه الحروف ما بعدها فمن حروف البدل حروف المد و اللين المصوتة ،وهي الألف والواو والياء()١٩(وهناك من يجعل الإبدال على قسمين

    أيضا لكن لازم وغير لازم كما عند ابن يعيشفي شرح المفصل)٢٠(.

    الإبدال المطرد:

    النوع ألأول من قسمي ألإبدال هو ألإبدال المطرد الذي ينضبط بقاعدة معينة وله حروف محددة ،ولعلة أيضا)الأحرفُالتي تُبدل من غيرها إبدالا شائعا ً لغير إدغام تسعة يجمعها"هدأتُموطيا ً"وخرجبقولنا"ش َائعا ً"نحو قولهم في"ُأصيلا َن"تصغير أصيل على غير قياس وفي"اضط َجع"وفي نحو"على"في

    الوقف:أصيلا َل والْط َجع وعلج()٢١(.و)إذا وقعت تاء افتعال بعد حرف من حروف الاطباق-وهى:الصاد،

    والضاد، والطاء، والظاء-وجب إبداله طاء، كقولك:اصطبر، واضطجع، واظطعنوا، واظطلموا.والاصل:اصتبر، واضتجع، واظتعنوا، واظتلموا، فأبدل من تاء الافتعال طاء.وإن وقعت تاء الافتعال بعد الدال والزاى والذال قلبت دالا، نحو ادان، وازدد، وادكر.والاصل:ادتان، وازتد، واذتكر، فاستثقلت التاء بعد هذه الاحرف، فأبدلت دالا()٢٢(. )يحدث هذا الإبدال إذا بني الفعل على صيغة افتعل وكان جذره الثلاثي مبدوءا بأحد الحروف التالية: )الواو، الياء، الهمزة، الزاي، الدال، الذال، الضاء، الضاد، الطاء( .وبعد الإبدال يكون الحرف الثالث في أي كلمة وقع فيها الإبدال إما طاءوإما دالا ً وإما تاء.ولتوضيح الإبدال في أي كلمة اتبعما يلي:ـإذا كان ثالث الكلمة حرف)ط(يكون أصله)ت( .ـإذا كان ثالث الكلمة حرف)د(يكون أصله)ت( .

    ٣١٥



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    ـإذا كان ثاني الكلمة حرف)ط ّ(يكون أصله)ط+ت( .ـإذا كان ثاني الكلمة حرف)د(يكون أصله)د+ت( .وكل ذلك شريطة أن نتيقنأن في الكلمة إبدال ، إذ ليس كل كلمة فيها أحد هذه الحروف يكون فيها إبدال فمثلا ً كلمة ات ّبع لا يوجد فيها إبدال؛لأن جذرها يبدأ أصلا ً بالتاء ، وليس بأحد الحروف التي ذكرناها آنف ًا.الإبدال إما أن يقع في الحرف الثاني أو الثالث فقط()٢٣(.

    يتضح لنا في هذا النوع من الإبدال إن هذا القسم يأتي وفق قاعدة ثابتة
    مبنية على أسس والذي جعلها هكذا هو كثرت الاستعمال عند العرب لهذا النوع كون اللفظ بهذه الطريقة.

    الإبدال غير المطرد:

    وأما النوع الآخر، وهو الإبدال اللغوي...، ومن ذلك قوله: "الهاء من
    هرقت أصلها همزة، وهي مبدلة منها للتخفيف وكثرة الاستعمال، والأصل أرقت، كما قالوا في القسم:هيم االله وأيم االله، وهياك وإياك")٢٤(.

    وهذا النوع لم يتقيد بقاعدة ولم يقف عند حد وإنما جاء وفق ما كان يحكمه
    السماع حتى ولو مرة واحدة أو كلمة واحدة على العكس من النوع الأول، وقد يكون الإبدال مطردا أو غير ذلك كما جاء في الدراسات اللهجية العربية اعتمادا

    على الجانب الصوتي على ما وصفه ابن جني:١.الإبدال بين الحروف المتدانية في المخرجالواحد.٢.الإبدال بين الحروف المتجاورة في المخرجالواحد.٣.الإبدال بين الحروف المتقاربة المخارج.٤.الإبدال بين الحروف المتباعدة المخارجوبينها جامع صوتي.٥.الإبدال بين الحروف المتباعدة المخارجوليس بينها جامع صوتي()٢٥(.حالات الابدال:التحول في بنية الصوتية للكلمة والتغيير الذي يحصل في بعض حروفها لابد له من أن يجمع في حالات وقد عمل بعض الباحثين على ذلك فعدها في نقاط:١-تبدل الواو والياء والالف همزة اذا تطرفتا بعد الف زائدة ، مثل:دعاء ،دعو،

    وبناء من بني ،وحمراء من حمراي ،وصفراء من صفراي.

    ٣١٦



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    ٢-ما لحقته ها التأنيث من ذلك وله ثلاث حالات ،وهي:أ-وجوب القلب اذا كانت هاء التأنيث للفرق بين المذكر والمؤنث مثل:مشاء ،

    مشاءه.وبناء بناءه.ب-وجوب عدم القلب اذا بنيت الكلمة على الهاء مباشرة لا للفرق بين المذكر

    والمؤنث ،مثل:عداوة ورعاية وسقاية.
    ج-جواز الامرين اذا جاءت الهاء عارضة لبيان ان ما لحقته اخص مما لم

    تلحقه، مثل:عطاء وعطاءة وعطاية ،ومثل رداء ورداعة ورداية.مع بقاء الهمزة احسن)٢٦(.

    ٣-تقلب الواو والياء همزة اذا وقعتا في اسم فاعل وكانتا معتلتين في فعله ،مثل:قال قائل ،وباع بائع ،فاذا لم تعلا في الفعل لم تقلبا في اسم الفاعل مثل:عور
    عاور.

    ٤-يبدل حرف المد الزائد الذي يقع ثالثا في اسم صحيح الآخر يبدل همزة اذا بني على وزن فعائل ،ولا فرق بين ان يكون المد الفا أو واوا أو ياء ،مثل:قلادة قلائد ومثل:عجوز عجائز ،صحيفة صحائف وديعة وائع.

    ٥-اذا توسطت ألف ما جمع على مثال)أفاعل(بين حرفي علة في اسم صحيح الآخر ابدل ثانيهما همزة مثل:أول أوائل ،اذ الاصل فيها أواول.ونيف نياييف.

    ٦-ابدال الواو أو الياء)تاء(في باب)الافتعال(اذا كان فيه فاءان مثل:وصل ووقى ويسر ،فاذا صغنا هذه الافعال على افتعل تصير:اوتصل ،اوتقى ،
    أتيسر ، ثم تبدل كل من الواو والياء تاء فينتجعندنا الصورة التالية:اتصل ،

    انتقى ،اتيسر.٧-اذا كانت فاء افتعل)تاء(ابدلت ثاؤه تاء وادغمتا ،مثل آثار.اذ الاصل فيها

    ثأر ثم أردنا صوغها على افتعل فصارت الصورة على ائثأر ثم ابدلنا التاء ثاء صارت اتثار ثم ادغما التاءين فصارت)ثأر(وهكذا.

    ٣١٧



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    مسوغات الإبدال:

    لابد من وجود مسوغ أو سبب لكل أمر يحدث ولاسيما القضايا التي
    تتعلق أو يتلق بها تغيير أشياء في داخل هيكلها أو تركيب البنية العامة لها ،ومن ذلك الإبدال ما له مسوغات وضعها المختصون في هذا العلم فبين بعضهم)إن

    حروف العلة أحق بالإبدال من كل ما عداها من الحروف لاجتماع ثلاثة أسباب:١-طلب الخفة ٢-الكثرة ٣-المناسبة بين بعضها وبعض.

    ومن جهة أنه يت َمكن بها أو ببعضها من إخراجالحروف ومن جهة
    أخرى ما فيها من المد واللين ومن جهة ما تمكن بها في الش ّعر من الت ّلحين ومن جهة اتساع مخْرجها على اشتراكها في ذلك أَجمع وكل واحد من المعاني الث ّلاثة يطالِب بجواز الإِبدال أما طلبالخف َّة فإنه إذا كان قلب الواو إلى الياء في ميقات أخ َف َّ من الأصل الذي هو موقات فهو أولى منه فالخفة تطالب به()٢٧()حيث كان البدل يدخل فيما هو أخف منه()٢٨()وأما الكثرة فإن ما كثُر في الكلام أحق ُّ بالت ّخفيف ولها كثرة ليست لغيرها من الحروف لأنه لا تخلو كلمة منهن أو من بعضهن إذ لو أشبعت َ الضمة َ لصارت واوا ً ولو أشبعت الفتحة لصارت ألفا ً ولو أشبعت الكسرة لصارت ياءفالكثرة تطلب الت ّخفيف على ما بينا وأما المناسبة فتطْ ُلب جوازقلب بعض إلى بعض من غير إخلال بالكلمة من قبل أن المقار ِب للحرف يقوم مقام نفس الحرف فكأنه قد ذُكِّر بذكره نفس الحرف وليس كذلك المتباعد منه فلهذه العلة من اجتماع الأسباب الث ّلاثة كانت أحق َّ بالإبدال من

    غيرها()٢٩(وهذا يعني أن الحروف ألأخرى يكون فيها ألإبدال لنفس الأسباب

    ٣١٨

    المذكورة آنفا.



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    فوائد وتنبيهات:

    لابد لنا من الوقوف على بعض الفوائد والتنبيهات التي وقف عليها بعض
    المختصين والباحثين بهذا الموضوع وتتلخص بثلاث نقاط:١.إذا طلب منك استخراجكلمة فيها إبدال، فتذكر دائما إن الإبدال يحصل في)باب الافتعال(واستخرجكلمة من هذا الباب.٢.إذا كان ثاني)افتعل ومشتقاتها(تاء مشددة ،فتذكر دائما إنا أصل التاء الأولى واوا ،وهي تقابل الفاء في الميزان.٣.إذا طلب منك إن تكتب الوزن الصرفي لكلمة حصل فيها إبدال ،فأعدها إلى أصلها قبل حصول الإبدال فيها ،ثم زنها)٣٠(.

    الخاتمة

    الخلاصة في هذا الموضوع هو إن الإبدال من سنن العربية التي تعرف بها اللغة وهذا الإبدال إنما جاء عن حاجة ماسة إليه وتتمثل هذه الحاجة بطلب الخفة والمسوغات الأخرى ،والإبدال يقع عند عامة الناس في كلامهم كما يقع عند خاصتهم والإبدال يضم في ثناياه حروف العلة والحروف الصحيحة وهو موجود ضمن شروط أو ضوابط يجب أن تتوفر لحدوثه، وهذا النوع هو القياسي، والأخر الذي لم يتقيد بشروط أو ضوابط فيسمى غير القياسي ،وكان بودي إن أكمل موضوع الإعلال معه لتكتمل الصورة إلا إن تشعب موضوع الإعلال كان

    له الأثر في تركه واكتفيت بالإبدال ونسـأل االله السداد في القول والعمل.

    ٣١٩



    م.م.مثنى جاسم محمد

    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١



     

    ١-لسان العرب لابن منظور مادة بدل مجلد)١١(ص ٤٨ دار الفكر ٢-التعريفات علي بن محمد بن علي الجرجاني، تحقيق:ابراهيم الايباري ،دار الكتاب العربي –

    بيروت ،ط١ ،١٤٠٥م ، ص٢.٣-دراسات في علم الصرف د.عبد االله درويشط٢مكتبة الشباب المنيرة ص٧٢ ٤-في علم الصرف ،حسين مصطفى قطاني ، ومصطفى خليل الكسواني ،دار جرير للنشر

    والتوزيع ، ط١،١٤٣٢هـ-٢٠١١م ، عمان –الأردن ، ص.١١٥ ٥-شرح شافية ابن الحاجب ،تأليف الشيخرضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي

    ٦٨٦ هـمع شرح شواهده للعالم الجليل عبد القادر البغدادي صاحب خزانة الادب المتوفي عام ١٠٩٣ من الهجرة حققهما، وضبط غريبهما، وشرح مبهمهما، الاساتذة محمد نور الحسن محمد الزفزاف محمد يحيى عبد الحميد المدرس في تخصص المدرس في كلية المدرس في تخصص كلية اللغة العربية اللغة العربية كلية اللغة العربية القسم الاول الجزء الاول دار

    الكتب العلمية بيروت –لبنان،ج٣/ص.٦٩ ٦-شذا العرف في فن الصرف ،تاليف:الشيخالاستاذ أحمد الحملاوي ،ضبط وتحقيق محمود

    شاكر ،مؤسسة النبراس للطباعة والنشر ،ص.١٠٩ ٧-سورة الشعراء ٦٣.٨-ألصاحبي في فقه اللغة ومسائلها وسنن العرب في كلامهم تأليف العلامة أبي الحسين احمد

    بن فارس بن زكريا من لغوي القرن الرابع الهجري ،علق عليه ووضع حواشيه احمد حسن بسج،منشورات محمد علي بيضوت ،دار الكتب العلمية بيروت لبنان ،ص١٤٥.

    ٩-دراسات في علم الصرف د.عبد االله درويشط٢،مكتبة الشباب مصر ص.٧٢ ١٠-المخصص لأبي الحسن علي بن إسماعيل اللغوي ألأندلسي المعروف بابن سيده، تحقيق:خليل إبراهيم جفال ،دار إحياء التراث العربي ،بيروت ،١٤١٧هـ-١٩٩٦م ، ط١،

    ج٤/ص.١٧٩ ١١-المصدر نفسه ص٣٨-٣٩.١٢-حاشية الصبان على شرح ألأشموني على ألفية أبن مالك ،تحقيق محمود بن الجميل ، مكتبة

    صفا،ط١،١٤٢٣هـ-٢٠٠٢م ،القاهرة ،ج٤/ص٣٩٤.١٣-مباحث في علم اللغة واللسانيات،د.رشيد عبد الرحمن ألعبيدي دار الشؤون الثقافية العامة

    )آفاق عربية(، الطبعة ألأولى –بغداد-٢٠٠٢،ص٩٨.١٤-المصدر نفسه، ص.١٠٠ ١٥-دراسة الصوت اللغوي، د.أحمد مختار عمر، ط٣، سنة ١٩٨٥، ص.٣١٩ ١٦-مباحث في علم اللغة واللسانيات ،ص١٠١.١٧-النقد اللغوي في تهذيب اللغة، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير،إعداد الباحث:حمدي عبد

    الفتاح السيد بدران ، إشراف أ.د:محمد حسن حسن جبل، جامعة ألأزهر، كلية اللغة العربية بالمنصورة ،)١٤٢٠هـ-١٩٩٩م(، الباب ١/ص١٨.

    ٣٢٠



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    ١٨-إسفار الفصيح ،أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي ،دراسة وتحقيق:أحمد بن سعيد بن محمد قشاش، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ،المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية ،ط١،١٤٢٠هـ، المبحث الرابع.ينظر شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد،مكتبة دار التراث ، القاهرة ط١٤١٩هـ-١٩٩٨،

    ج٤/ص٢١٠-٢١١.١٩-المقتضب ،لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد ،٢١٠-٢٥٨هـ،تحقيق:محمد عبد الخالق

    عضيمة ،القاهرة ١٤١٥هـ-١٩٩٤م،ج١/ص١٩٩.١٥-دراسات في علم الصرف د.عبد االله درويشط٢،مكتبة الشباب مصر ص٧٢.١٦-المخصص لأبي الحسن علي بن إسماعيل اللغوي ألأندلسي المعروف بابن سيده، تحقيق:

    خليل ابراهيم جفال ،دار احياء التراث العربي ،بيروت ،١٤١٧هـ-١٩٩٦م ، ط١،ج٤/ص١٧٩.

    ١٧-المصدر نفسه ص٣٨-٣٩.١٨-حاشية الصبان على شرح ألأشموني على ألفية أبن مالك ،تحقيق محمود بن الجميل ، مكتبة

    صفا، ط١٤٢٣،١هـ-٢٠٠٢م ،القاهرة ،ج٤/ص٣٩٤ ١٩-النقد اللغوي في تهذيب اللغة ،رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير،إعداد الباحث:حمدي عبد

    الفتاح السيد بدران ،إشراف أ.د:محمد حسن حسن جبل ،جامعة ألأزهر ،كلية اللغة العربية بالمنصورة ،)١٤٢٠هـ-١٩٩٩م(،الباب ١/ص١٨.

    ٢٠-شرح المفصل لابن يعيشالنحوي ت ٦٤٣ه.المطبعة المنيرية ص١٢٢-.١٢٣ ٢١-أوضح المسالك ألى ألفية ابن مالك ،أبو محمد عبد االله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن

    عبد االله بن هشام ألأنصاري ،دار الجبل-بيروت ،ط٥،١٩٧٩،ج٤/ص.٣٧٠ ٢٢-شرح ابن عقيلج٤/ص٢٤٤.٢٣-مقصوصات صرفية ونحوية ،ثامر إبراهيم المصاروة ،جامعة مؤتة ، ٢٠٠٧/٢٠٠٦،

    ص.٤٠ ٢٤-اسفار الفصيح ،المبحث الرابع ٢٥-الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني د.حسام ألنعيمي/منشورات وزارة الثقافة

    والإعلام، الجمهورية العراقية ص.٩٨ ٢٦-في علم الصرف ص.١١٥ ٢٧-المخصص لابن سيده ،ج٤/ص١٨٠ ٢٨-الكتاب لسيبويه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر،تحقيق:عبد السلام محمد هارون ،

    ط٢،١٤٠٢-١٩٨٢ مكتبة الخانجي –القاهرة،ج٣٣١/٤.٢٩-المخصص لابن سيد،ج٤/ص١٨٠ ٣٠-مقصوصات صرفية ونحوية/ثامر إبراهيم المصاروة/جامعة مؤتة ٢٠٠٦-٢٠٠٧

    ٣٢١

    ص٤٤-٤٥.



    م.م.مثنى جاسم محمد

    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١



     

    ١-القران الكريم ٢-إسفار الفصيح ،أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي ،دراسة وتحقيق:أحمد

    بن سعيد بن محمد قشاش،عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ،المدينة المنورة ، المملكة العربية السعودية ،ط١٤٢٠،١هـ،المبحث الرابع

    ٣-أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ،أبو محمد عبد االله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد االله بن هشام ألأنصاري ،دار الجبل-بيروت ،ط١٩٧٩،٥.

    ٤-التعريفات للجرجاني ،علي بن محمد بن علي الجرجاني،تحقيق:إبراهيم الايباري ،دار الكتاب العربي –بيروت ،ط١ ،١٤٠٥م.

    ٥-في علم الصرف ،حسين مصطفى قطاني ،ومصطفى خليل الكسواني ،دار جرير للنشر والتوزيع ،ط١٤٣٢،١هـ-٢٠١١م ،عمان –الأردن.

    ٦-المخصص لأبي الحسن علي بن إسماعيل اللغوي ألأندلسي المعروف بابن سيده ،تحقيق:خليل إبراهيم جفال ،دار إحياء التراث العربي ،بيروت ،ط١،١٤١٧هـ-١٩٩٦م.

    ٧-النقد اللغوي في تهذيب اللغة،رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير،إعداد الباحث:حمدي عبد الفتاح السيد بدران ،إشراف أ.د:محمد حسن حسن جبل ،جامعة ألأزهر ،كلية اللغة العربية بالمنصورة ،)١٤٢٠هـ-١٩٩٩م(.

    ٨-الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني ،د.حسام ألنعيمي،وزارة الثقافة والإعلام ، الجمهورية العراقية.

    ٩-الكتاب لسيبويه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر،تحقيق:عبد السلام محمد هارون ، ط١٤٠٢،٢-١٩٨٢ مكتبة الخانجي –القاهرة.

    ١٠-ألصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامهم،لأحمد بن فارس بن زكريا من لغي القرن الرابع الهجري ،تعليق احمد حسن بسج،منشورات محمد علي بيضوت ،دار الكتب العلمية ،بيروت لبنان.

    ١١-المقتضب ،لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد ،٢١٠-٢٥٨هـ،تحقيق:محمد عبد الخالق عضيمة ،القاهرة ١٤١٥هـ-١٩٩٤م.

    ١٢-حاشية الصبان على شرح ألأشموني على ألفية أبن مالك ،تحقيق محمودبن الجميل ، مكتبة صفا،ط١٤٢٣،١هـ-٢٠٠٢م ،القاهرة

    ١٣-دراسات في علم الصرف ،الدكتور عبد االله درويش،ط الثانية ،مكتبة الشباب بالمنيرة مصر.

    ٣٢٢



    مجلة كلية الاداب/العدد ١٠١ م.م.مثنى جاسم محمد



    ١٤-دراسة الصوت اللغوي ،د.أحمد مختار عمر ،ط٣،سنة ١٩٨٥.١٥-شذا العرف في فن الصرف ،تاليف:الشيخالاستاذ أحمد الحملاوي ،ضبط وتحقيق

    محمود شاكر ،مؤسسة النبراس للطباعة والنشر ١٦-شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد،مكتبة دار

    التراث ،القاهر ة ط١٤١٩هـ-١٩٩٨.١٧-شرح شافية ابن الحاجب ،تأليف الشيخرضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي

    النحوي ٦٨٦ هـمع شرح شواهده للعالم الجليل عبد القادر البغدادي صاحب خزانة الادب المتوفي عام ١٠٩٣ من الهجرة حققهما، وضبط غريبهما، وشرح مبهمهما، الاساتذة محمد نور الحسن محمد الزفزاف محمد يحيى عبد الحميد المدرس في تخصص المدرس في كلية المدرس في تخصص كلية اللغة العربية اللغة العربية كلية اللغة العربية القسم

    الاول الجزء الاول دار الكتب العلمية بيروت –لبنان.١٨-شرح المفصل لابن يعيشالنحوي ت٦٤٣هـالمطبعة المنيرية.١٩-لسان العرب لابن منظور ،ط دار الفكر.٢٠-مباحث في علم اللغة واللسانيات،د.رشيد عبد الرحمن ألعبيدي دار الشؤون الثقافية

    العامة)آفاق عربية(،الطبعة ألأولى –بغداد-٢٠٠٢.٢١-مقصوصات صرفية ونحوية ،ثامر إبراهيم المصاروة ،جامعة مؤتة ،٢٠٠٦-٢٠٠٧.

    ٣٢٣
يعمل...
X